تحت الثلج ٢٠١١ (إخراج: أولريكه أوتينجِر)

تحت الثلج ٢٠١١ (إخراج: أولريكه أوتينجِر)

هذا الفيلم لم يعد متاحا

اللغة Englisch
الترجمة DE, EN, ES, FR, PT
النوع Dokumentarfim
الدولة Deutschland
السنة 2011
الإخراج Ulrike Ottinger
إنتاج Ulrike Ottinger Filmproduktion (Berlin), Ma.ja.de. Filmproduktion (Leipzig)
المُدَّة 108 دقيقة
تصنيفات الأفلام 0 الفئة العمرية المسموح لها بمشاهدة الفيلم

 

عيد الميلاد الـ ٨٠ لـ أولريكِه أوتين

٦ يونيو

أولريكِه أوتينجِر هي واحدة من أبرز رواد جيلها في مجال صناعة الأفلام والفن المعاصر. يضم رصيدها الفني المتنوع أفلام روائية ووثائقية، وكذلك لوحات فنية وأخرى بتقنية الديكوپاچ وصور فوتوغرافية وأعمال إخراجية للعروض والمسرحيات.

نشأت أوتينجِر في كونستانس، وانتقلت إلى باريس وهي في العشرين من عمرها، حيث عملتكمصورة ورسامة حرة ودخلت عالم الأفلام لأول مرة. وعندما عادت إلى ألمانيا مرة أخرى، نفَّذت أول أفلامها، "Laokoon & Söhne" (لاوكوون وأولده، ١٩٧٢-٧٣)، بالتعاون مع الممثلة تابِيا بلومِنشاين، وتولَّت هي إخراجه وتصويره وإنتاجه وكتابة السيناريو الخاص به، كعهدها في معظم أفلامها. وسلَّط الفيلم الضوء على نهجها المميز في صناعة الأفلام والذي تبلور من خلال أسلوبها الإخراجي السريالي المعبِّر السريالي واستغنائها إلى حد بعيد عن الحبكة الخطية. ومن خلال محاكاتها الساخرة لأفلام القراصنة في فيلم " Madame X – Eine absolute Herrscherin" (السيدة إكس - الحاكمة المطلقة، ١٩٧٧)، نجحت أولريكه، ليس فقط في إثارة الجدل، بل وفي تحقيق النجاح على المستوى الدولي، ووضعت من خلال هذا الفيلم علامة فارقة في تاريخ الأفلام المثلية. وفي الأعوام التالية، أنتجت أولريكه أوتينجِر ما يُعرَف بثلاثية برلين، المكونة من فيلم "Bildnis einer Trinkerin" (تذكرة ذهاب بلا عودة، ١٩٧٩) و"Freak Orlando" (فريك أورلاندو، ١٩٨١) و"Dorian Gray im Spiegel der Boulevardpresse" (دوريان جراي في مرآة الصحافة الصفراء، ١٩٨٤). 

    واتجهت أولريكه في عام ١٩٨٥ إلى الأفلام الوثائقية بفيلم مدته أربع ساعات ونصف بعنوان " China. Die Künste der Alltag" (الصين. الفنون – الحياة اليومية) سبقته أبحاث طويلة ومكثفة وميزه الشكل السردي المطوَّل والانبهار بالدوائر الثقافية البعيدة والعناصر الأسلوبية الفنية للشرق الأقصى. واستغنت في معظم الفيلم عن التعليق لتفسح المجال أمام التأثير المنفرد للصورة والصوت، ولتتجنب التجسيد "المغترب" للثقافات الأخرى. ومن أجل إنتاج فيلمها "Taiga"(تايجا، ١٩٩١-٩٢) البالغ مدته ثماني ساعات ونصف، رافقت أوتّينجر بدو شمال منغوليا أثناء ارتحالهم. وفي فيلم "Exil Shanghai" (شنغهاي المنفى، ١٩٩٧) سلطت الضوء على شنغهاي باعتبارها ملاذًا ليهود أوروبا الفارين من حكم النازيين، ووثَّقت جولة عبر بلدان جنوب شرق أوروبا في فيلمها "Südostpassage" (الممر الجنوبي الشرقي، ٢٠٠٢) البالغ مدته ست ساعات، وسلَّطت الضوء في فيلمها الوثائقي "Unter Schnee" (تحت الثلج، ٢٠١١) على الحياة اليومية لسكان مقاطعة إتشيجو اليابانية التي تتساقط عليها الثلوج حتى أواخر شهر مايو ويصل ارتفاعها لعدة أقدام. وفي عام ٢٠١٢ سلَّطت المخرجة بريجيته كرامِر الضوء على أولريكِه أوتينجِر ورصيدها الفني في فيلم وثائقي بعنوان "Ulrike Ottinger Die Nomadin vom See" (أولريكه أوتينجِر – رحالة البحيرة). وبعد رحلة طويلة استمرت لعدة أشهر، سارت فيها أوتّينجر على خطى كبار مستكشفي القرن الـ ١٨ والـ ١٩ على طول سواحل بحر بِرينج، طرحت أطول أفلامها الوثائقية بعنوان "Chamissos Schatten" (على خطى كاميسو، ٢٠١٦) وبلغت مدته ١٢ ساعة.          

وقد فازت أفلام أوتينجر بالعديد من الجوائز، من بينها جائزة لولا وجائزة كاميرا البرليناله وجائزة جمعية النقاد السينمائيين الألمان. وأُشيد بأعمالها في العديد من المعارض الاستذكارية والفردية في أشهر المتاحف والمؤسسات، من بينها متحف الفن المعاصر في نيويورك ومؤسسة سينِماتيك، الأرشيف الفرنسي للسينما، ومركز بومبيدو. وتمت دعوتها لعرض أعمالها من الأفلام والصور الفوتوغرافية في أبرز المعارض الفنية، كبينالي البندقية ودوكومنتا وبينالي برلين.     

وكما هو الحال مع كثير من أفلامها، احتفت أولريكه أوتّينجر بالعرض الأول لفيلمها الأخير "Paris Calligrammes" (لوحات باريس الشعرية، ٢٠١٨-٢٠٢٠) في البرليناله، والذي مزجت فيه تجاربها الشخصية في باريس مع ما شهدته الستينيات أحداث وتقلبات على المستوى الاجتماعي السياسي والثقافي لتقدم لنا في النهاية لوحة شعرية سينمائية.   

 

تحت الثلج ٢٠١١ (إخراج: أولريكه أوتينجِر)

تتساقط الثلوج في مقاطعة إتشيجو اليابانية تتساقط حتى أواخر شهر مايو ويصل ارتفاعها لعدة أقدام. وبقدر ما تبدو أرض الثلج ساحرة بلونها الأبيض، بقدر ما يشق على سكان المنطقة الحياة في البرودة والثلج. ترصد لنا أولريكه أوتينجر في هذا الفيلم حياة السكان في العصر الراهن، وتُرسل في الوقت نفسه اثنين من الفنانين في رحلة عبر تاريخ المنطقة. إنه فيلم وثائقي واقعي يستكشف لنا طبيعة منطقة وما يرتبط بها من أساطير.  

 

أفلام أخرى لـ أولريكه أوتّينجِر بترخيص سارٍ من قبل معهد جوته:

لوحات باريس الشعرية، أولريكه أوتّينجِر، ٢٠٢٠

أولريكه أوتينجِر – رحالة البحيرة، إخراج بريجيته كرامر، ٢٠١٢

هذا الفيلم لم يعد متاحا