Good Bye, Lenin!
ذكرى مرور ٨٠ عامًا على ميلاد ميشائيل جويسدِك!
١٤ يناير
ميشائيل جويسدِك هو أحد الممثلين الأكثر شهرة في السينما الألمانية. نشأ في جمهورية ألمانيا الديمقراطية وبدأ مسيرته الفنية كممثل من مسرح فولكسبونه ببرلين. وبعد حصوله على أول أدواره في فيلم "Spur des Falken" (أثر الصقر) عام ١٩٦٨، جاءت انطلاقته الفنية عقب أدائه لدور النادل المثلي في الفيلم الروائي، "Coming Out" (البوح بالحقيقة)، للمخرج هاينِر كاروف. وفي عام ١٩٨٨ قدَّم ميشائيل جويسدِك نفسه للجمهور لأول مرة كمخرج سينمائي من خلال فيلم "Treffen in Travers" (لقاء في تراڤِر) الذي لاقى إشادة كبيرة. وبدأ منذ ذلك الحين يقدم لنا أعماله الفنية من وراء وأمام الكاميرات.
وكان جويسدِك من ممثلي ألمانيا الشرقية القلائل الذين تسنى لهم المشاركة في الأفلام الألمانية الغربية أيضًا. وبعد سقوط الجدار، نجح في إثبات نفسه كممثل ونجم جماهيري في الشرق والغرب على حد سواء. شارك في أكثر من ٧٠ فيلمًا وحصل على العديد من الجوائز. ولكنه حقق نجاحه الأكبر في فيلم "Nachtgestalten" (أشباح الليل) للمخرج أندرياس درِزِن من خلال أدائه لشخصية رجل الأعمال الذي دفعته الصدفة للاعتناء بصبي بلا مأوى. وحصل عن أدائه التمثيلي في هذا الفيلم على جائزة إرنست لوبيتش وجائزة الدب الذهبي لأحسن ممثل. ثم حصل بعدها في عام ٢٠١٣ على جائزة لولا لأفضل ممثل مساعد، وذلك عن دوره في فيلم "Oh Boy" (قهوة في برلين). كما استطاع أن يبرهن على موهبته الكوميدية، لاسيما من خلال شخصية "كلاپرات"، ناظر المدرسة، التي جسدها في فيلم "Goodbye Lenin!" (وداعًا لينين!) الذي حقق نجاحًا غير متوقع.
جدير بالذكر، أن جويسدِك كان متزوجًا من الممثلة كورينَّا حرفوش لسنوات طويلة، وتوفي ف
Bild © Bavaria Film International